- هل أنت مضطّر لاغتنام الاستثمار الأفضل في رمضان؟

- طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه سماه النبي صلى الله عليه وسلم "طلحة الخير" و"طلحة الجود" و"طلحة الفياض"، فما علاقة أقاربه في ذلك؟

- أكثر من عشر آيات وعشرات الأحاديث تؤكد على الإنفاق على الأقارب، لماذا؟

- إذا أساء إليك قريبك هل توقف صدقتك عليه؟

- أليس عجيباً أن تتصدق على ابن عم جارك، وتترك ابن عمك ليتصدق جارك؟!

- هل تعرف ما هو الاستثمار الأمثل للإنفاق؟ وأن الإنفاق على الأقارب هو أفضل وأعظم درجات من الإنفاق على غيرهم ...؟

من له رأي آخر فليتابع ما ذكره القرآن الكريم من تأكيدات على ذلك:

 

 

- مشهد تخيَّلي:

صديقان يقفان أمام الميزان يوم القيامة.. سعيد وماهر ينتظران ثواب المليون الذي تصدق كل واحد منهما به في الدنيا..

المفاجــــــأة!! سعيد يأخذ عشرة ملايين حسنة! بينما ماهــــــر يأخذ مئـــتـا مليون حسـنة! لماذا؟!

 السبب: هو أن ماهر عرف: كيف يستثمر صدقته؟

 

(تعظيم الصدقة)

الصدقة على الفقير صدقة؛ ولكن على:

1. الــــــقــــــــريب الـــــفـــقيـــر: أعظم!

 بدليل حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم ثنتان: صدقة وصلة» [أخرجه الترمذي]

2. القريب الفقير اليتيم: أعظم!

بدليل قول الله تعالى: {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ} [البلد: 14، 16]، وقدم الله تعالى ذوي القربى على اليتامى، فقال تعالى: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ} [البقرة: 177].

 

ثم عليك بالأولى؛ فالنساء من القريبات أوَّلاً:

بدليل حديث طارق المحاربي رضي الله عنه قال: قدمنا المدينة؛ فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر يخطب الناس وهو يقول: «يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك» [رواه النسائي].

 

3. القريبة الفقيرة اليتيمة المريضة، طالبةُ علمٍ نافع: أعظم!

بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له». [أخرجه مسلم]

 

4. القريبة الفقيرة اليتيمة التي استشهد والدها في الدفاع عن البلاد والعباد: أعظم!

بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ومن خلف غازياً في أهله بخير فقد غزا» [متفق عليه]

 

5. القريب الفقير المريض والذي عنده أولاد كُثر: أعظم!

6. القريب الفقير اليتيم طالب علم نافع، مريض، وجار: أعظم!

7. القريبة الفقيرة أرملة، مريضة، لها أولاد، ولا عائل لها: أعظم!

بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، - وأحسبه قال: - وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر» [متفق عليه]

 

أما إذا أردنا مضاعفة هذه الحسنات مرة ثانية أضعافاً مضاعفة:

1. إذا كان من ذوي القربى الناكرين للجميل، فثواب الصدقة: أعظم بكثير!

  كما أمر الله سيدنا الصدّيق رضي الله عنه بأن يستمر بالإنفاق على ابن خالته مسطح بن أثاثة حتى بعد أن تحدث عن المبرَّأة ابنته السيدة عائشة في حادثة الإفك؛ إذ قال تعالى: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]

وقال ‏صلى الله عليه وسلم: «إن أفضلَ ‏‏الصَّدقة‏ ‏على ذِي الرحم الكاشحِ» [أخرجه أحمد].

 

أما إذا أردنا مضاعفة الحسنات مرة ثالثة:

وذلك من خلال صدقة السر، فهي أعظم بأكثر الكثير!

عن طريق إرسال الصدقة بطرق خفية، من دون أن يعرف المستحقُّ المتصدقَ، قال الله تعالى: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [البقرة: 271]

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: ... ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه» [متفق عليه].

 

أما إذا أردت أعــــــــــــلى وأعــــــــظـــــــــــم درجــــــــــــــــــــات الصدقة فعليك بـ :

"صــــــــــــدقة الـــــــــعـــــــــزّ"

أي: اللاصدقة، وهي من صدقات السر، لكن على أن لاتصل للفقير على أنها صدقة.

مثال ذلك: ما وقع للمهاجرين عند قدومهم المدينة؛ إذ قام الأنصار بمشاطرتهم أموالهم حباً وأخوَّة، وليس صدقة ومنَّة، {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: 9].

وقال الله تعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 274]

قال ابن القيم متحدثاً عن سنة رسول الله في الصدقات: (وكان ينوع في أصناف عطائه وصدقته؛ فتارة بالهبة، وتارة بالصدقة، وتارة بالهدية، وتارة بشراء الشيء ثم يعطي البائع الثمن والسلعة جميعاً، كما فعل ببعير جابر، وتارة كان يقترض الشيء فيرد أكثر منه وأفضل وأكبر، ويشتري الشيء فيعطي أكثر من ثمنه، ويقبل الهدية ويكافئ عليها بأكثر منها أو بأضعافها، تلطفاً وتنوعاً في ضروب الصدقة والإحسان بكلِّ ممكن) [زاد المعاد في هدي خير العباد 2/ 22].

 

ومن صدقة العز: أن تتفن في إيصال الصدقة بطرق تُشعر الفقير بأنه استحقها بتعبه وجهده، لا بإحسان الغير عليه، مما يحفظ عليه كرامته وخاصةً أمام أولاده، وأمثلتها كثيرة بحسب براعتك، وأقلها:

1. إقراضه لمدة طويلة: قال تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [الحديد: 11].

2. وأعلى منها: إقراضه بلا تأفف إذا كان معسراً، قال تعالى: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 280]. و

قال بعض السلف: (إذا أعطيتَ رجلا ًشيئاً ورأيتَ أن سلامك يُثقل عليه؛ فكفّ سلامك عنه).

3. الهبة: وهي الأعطيات بين الأقارب، أو من غني أو مشهور.

4. الهدية: أن تتحين المناسبات الخاصة فتهديه هدية قيّمة.

 

أعلاهــــا بدرجــــات:

  1. إعطاء صاحب العمل مبلغاً سنوياَ ليضيفه على راتب قريبك الفقير، تقديراَ لنشاطه.
  2. تسديد جزء بسيط من ديونه عند البقالة.
  3. دفع جزء من قيمة أدوات مضطر لها من شركات تتصل بها لتخبره بتخفيضات.
  4. دفع جزء من رسوم المدرسة؛ على أن يقال له إنه خصم لتفوّق ابنه مثلاً.

وعشرات الأمثلة التي أنت أعلم بها من حال قريبك وقريبتك الفقراء.

 

 

- مثال على المنفق على عائلته طلحة بن عبيد الله:

هو طلحة بن عبيد الله، صحابي شجاع، من الأجواد من السابقين إلى الإسلام، وممن عُذِّبوا في الله عذاباً شديداً، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، لقد كان طلحة رضي الله عنه من أثرياء قومه، ومع هذا نال حظَّه من اضطهاد المشركين، كان ثرياً، له تجارة واسعة مع الشام، تزوج أم كلثوم بنت أبي بكر، وأخت عائشة أم المؤمنين، اختاره عمر بن الخطاب عند وفاته ضمن ستة هم أصحاب الشورى؛ ليختاروا خليفة للمسلمين من بينهم؛ هاجر إلى المدينة وشهد المشاهد كلها مع الرسول صلى الله عليه وسلم إلا غزوة بدر..

عن طلحة بن عبيد اللّه رضي اللّه تعالى قال: سمّاني رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يوم أحدٍ: طلحة الخير، وفي غزوة ذي العشيرة: طلحة الفيّاض، ويوم حنينٍ: طلحة الجود. [أخرجه الحاكم في المستدرك]

سماه النبي صلى الله عليه وسلم طلحة الفياض، وطلحة الجود، لكونه غاية فيه، باع أرضاً بسبع مئة ألف؛ فلم يقم حتى فرَّقها على الفقراء، وجاءه رَحِمٌ له فشكى، فأعطاه ثلاث مئة، وكان يرسل لعائشة كل سنة عشرة آلاف، وتصدق في يوم بمئة ألف. [فيض القدير]

عن جدته سعدى قالت: دخل عليَّ طلحة فوجدته مغموماً، فقلت: ما لي أراك كالح الوجه؟! قال: مالٌ اجتمع عندي، قالت: فابعث إلى أهل بيتك وقومك فاقسم فيهم، قالت: ففعل، فسألت الخازن: كم قسم؟ فقال أربع مائة ألف. [أخرجه الحاكم في المستدرك]

كان طلحة الفياض لا يدع أحداً من أقاربه بني تيم عائلاً إلا كفاه، وكان يزوج عزابهم، ويخدم عائلهم، ويقضي دين غارمهم. [سير أعلام النبلاء]

قام أبو طلحة إلى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقال: إن أحب مالي إليَّ "بيرحاء"، وإنها صدقة لله تعالى، فضعها - يا رسُول اللَّهِ - حيث أراك اللَّه، فقال صلى الله عليه وسلم: «بخ! ذلك مالٌ رابح، ذلك مال رابح، وقد سمعت ما قلت وإني أرى: أن تجـعـلـها فـي الأقـربـيـن» فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه. [متَّفقٌ عليه].

 

ولم تكن وصية الإنفاق على الأقارب مقتَصَرة على طلحة الخير، بل كانت لعدة صدقات وقعت تحت عين رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إذ كان معيار الخير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» [أخرجه الترمذي]، ومن ذلك:

- عن أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث أنها أعتقت وليدة، ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه قالت: أشَعرتَ - يا رسول الله - أني أعتقتُ وليدتي؟ قال: «أو فعلتِ؟» قالت: نعم، قال: «أما إنَّك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك». [أخرجه البخاري ومسلم]

- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقتَ به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك» [أخرجه مسلم]

- وقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر» [أخرجه الترمذي وأحمد].

 

والخلاصة: انظر على مَن أنفقت؟

 

 

- لماذا لا ينفق بعض الناس على عائلته؟

السبب: لأنه يعتقد - ببساطة - أن الخير مع الغريب مثل القريب، والمفاجأة.. أن الشيطان يريدك أن تنفق على الغريب وليس القريب؛ لأن ذلك أقل أجراً! بل يخشى أن لا تقبل الصدقة على الغريب حينها! قال مجاهد: (لا تُقبل الصدقة من مسلم وله رحم محتاجة).

الأقربون أولى بالوقف: اتفق الشافعية والحنابلة والمالكية على أن الموقوف يصرف عند انقراض الموقوف عليهم إلى أقرب الناس إلى الواقف؛ والأصح عند الشافعية أنه يختص المصرف وجوباً بفقراء قرابة الرحم، لا الإرث، فيقدم ابن بنت على ابن عم. [الفقه الإسلامي وأدلته].

هذه مسؤولية الفرد تجاه أسرته، يقابلها مسؤولية من الأسرة تجاه أفرادها، فقد أجمع الفقهاء على مسؤولية العائلة تجاه الفرد، من ذلك: اتفاق الأئمة الأربعة على أن الدية في قتل الخطأ على عاقلة (عائلة) الجاني، قال ابن قدامة في المغني [8/ 378]: (ولا نعلم بين أهل العلم خلافاً في أن دية الخطأ على العاقلة، قال ابن المنذر: أجمع على هذا كل من نحفظ عنه من أهل العلم).

في ضوء هذه المسؤولية: لماذا نرى عائلة (س) تنفق على عائلة (ع)، وعائلة (ع) تنفق على عائلة (س)؟ لماذا لا ينـفـق أبناء العائلة الأغنياء على أبناء العائلة ذاتها من الفقراء؟!

لماذا لا تعمد الأسر إلى سياسة (صندوق العائلة)؛ بحيث يَضع فيه الجميع صدقاتهم، ثم يقوم كبير العائلة بالإنفاق على أفرادها دون أن يَعلَم المعطي أو الآخذ؛ فنحن مأمورون أن لا نتبع صدقاتنا المنَّ والأذى، {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى} [البقرة: 264]، وفي إعطائك قريبك الزكاة مباشرة مظنة رياء أو جرح لمشاعره، ولذلك أرى ضرورة إقامة صندوق في العائلة يشرف عليه أكابرها وعقلاؤها.

فالمسؤولية في الإسلام مشتركة ومتبادلة بين الفرد والأسرة والمجتمع، وإن ما نراه من كثرة الجمعيات الخيرية ووقوف النساء والفتيات على أبوابها ليس دليل صحة في مجتمع الإسلام التكافلي؛ لأن الأصل أن نبحث نحن عن الفقراء لذلك قال عليه الصلاة والسلام: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله» [متفق عليه]، هنا الساعي أي الذي يذهب إليهم، وليس أن يدعوهم ويصفَّهم بالدور وربما يتعامل معهم بما يذل الكرامة ويهين النفس.

 

ختاماً..

لنضاعف أجر زكواتنا وصدقاتنا: «الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان: صدقة، وصلة». [أخرجه الترمذي والنسائي].

لنحذر من وعيد الله: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد: 22، 23].

ولنعمل وفق قاعدة: (لا صدقة وذو رحم محتاج).

ولنحاول تعظيم الصدقة، فنتصدق على: الفقيرات الأقارب أولاً، ثم الفقراء الأقارب ثانياً، ثم الفقير الغريب ثالثاً.

 

والحمد لله رب العالمين

 

د. عبد الفتاح السمان - خبير في الاقتصاد النبوي /  afsm3q@gmail.com